حلمي الجميل


أن نحاول خيرا.. من أن نجلس.. مكفوفي الأيدي..مكمومي الأفواه..مغميضي الأعين..مسدودي الآذان

الأربعاء,يناير 09, 2008


بمناسبة حلول العام الهجري الجديد أتقدم بتهانيا الحارة وتمنياتي بالخير والصحة والسلامة والنجاح والتميز لجميع الإخوة المدونين وجميع شعوب الأمة المسلمة

وأهديكم كلمات أنشودة طلع البدر علينا...وأدعو الله العلي القدير مالك الملك أن ينير درب الأمة... ويصلح شأنها ...ويعيد مجدها ...أمين

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ما دعى لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع

طلع النور المبين نور خير المرسلين
نور أمن وسلام نور حق ويقين
ساقه الله تعالى رحمة للعالمين
فعلى البر شعاع وعلى البحر شعاع

مرسل بالحق جاء نطقه وحي السماء
قوله قول فصيح يتحدى البلغاء
فيه للجسم شفاء فيه للروح دواء
أيها الهادي سلاماً ما وعى القرآن واع

جاءنا الهادي البشير مطرق العاني الأسير
مرشد الساعي إذا ما أخطأ الساعي المسير
دينه حق صُراح دينه ملك كبير
هو في الدنيا نعيم وهو في الأخرى متاع

هات هدي الله هات يا نبي المعجزات
ليس للات مكان ليس للعزى ثبات
وحّد الله ووحد شملنا بعد الشتات
أنت ألفت قلوباً شفها طول الصراع

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ما دعى لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع

   المزيد ...



الجمعة,يناير 04, 2008


جلست كعادتي صباح أحد الأيام .. صحبة ابني نتناول فطور الصباح

وبينما كان يتناول فنجان الحليب ليشربه نظر إليا وكان يريد أن يقول شيئا لم يساعده صغر سنه على التعبير عنه...

فحاولت استدراجه كي يفصح عن ما يدور بخلده

ففاجئي بقوله.. ماما لا أريد أن أصبح كبيرا ...

فاستعجبت لما يقول ...لأنه قبل أيام كان يستعجل الزمن كي يصبح رجلا ...طويلا...طيارا كي يسافر بي في كل أنحاء العالم

فسألته عن السبب ..

فقال...أريد أن أظل صغيرا حتى يمكنني أن أقبلك دائما ...

   المزيد ...


الإثنين,ديسمبر 24, 2007


يعتبر الإرهاق والشعور بالتعب الجسدي والنفسي أداة إنذار لحاجة الجسم والعقل للراحة

أما أسبابه فهي تجاوز الجسم لحدود طاقته وإمكانياته كالقيام بأعمال شاقة ...أو تفكير وتركيز طويل ...أو السهر الكثير ...أو التعرض لضغوط نفسية كالتوتر والقلق والخوف ...مما يؤدي إلى استنزاف الطاقة من الجسم دون تعويضها

فيظهر الإرهاق كعرض وإن لم نستجب له وحاولنا المواصلة تحول العرض إلى أمراض عضوية واضطرابات في السلوك وحالات نفسية كالإكتئاب والإنهيار العصبي .

وأحيانا يكون الشعور بالإرهاق مقدما أو مصاحبا لأمراض عضوية فيستوجب علينا في حالة التعب الجسدي المستمر حتى بعد أخذ قسط وافر من الراحة زيارة الطبيب والقيام ببعض التحاليل

   المزيد ...


الأحد,ديسمبر 16, 2007


مما لا شك فيه أن أساس مواجهة الإنسان للأمراض ومحافظة الجسم على صحته الدائمة هو سلامة جهاز المناعة لديه

وقد ثبت عن الدراسات والملاحظات أن جهاز المناعة لدى الإنسان يتأثر بعوامل داخلية وخارجة عن الإنسان نفسه

فالضغوط الخارجية والانهاك النفسي والجسدي والتلوث

والأحاسيس السلبة كالشعور بالخوف والكبت والحزن واليأس تضعف كلها من قوة المناعة عند الشخص وتجعله عرضة لتقبل الجراثيم والفيروسات والفطريات خاصة...وتحذث بداخله خللا لمقاومتها والتغلب عليها لأننا أصلا في صدام مستمر معها لكن الفرصة تكون اكبر أمامها عند إنخفاض معدل مناعة الجسم عن معدله الطبيعي.

في هذه الحالة الخلل في مناعة الجسم هو السبب في نشاط الجراثيم واحداث الالتهابات والأمراض

لكن هنالك نوع ينتشر حاليا ولا يتوصل العلم لإيجاد علاج له وهو مرض فقدان المناعة المكتسب الأيدز ...وسببه هو فيروس اول ما يقوم به عند دخوله الجسم تحطيم المناعة ...وبذلك يصبح الإنسان عرضة لكل الأمراض بما فيها السرطانات.

لدى تعتبر المناعة في الجسم كالحصن المتين ...لا يمكن للعدو اجتيازه مادام يحيط بالقلعة من كل جانب

   المزيد ...


السبت,أبريل 07, 2007


تعتبر مشاعر الانسان موروث فطري , يتولد و يظهر نتيجة انفعالات الشخص مع محيطه , و تاثير هذا الاخير على سلوكه.

 و تختلف قوة المشاعر اتجاه موقف ما من شخص الى آخر, حسب تكوينه الشخصي و حالته النفسية. 

و اظهار المشاعر ظاهرة صحية شرط ان لا تصل الى درجة الانفعال المفرط و المبالغ فيه.

 فقد اثبتت الدراسات ان الاعتياد على كبت المشاعر له انعكاسات سلبية هي نفسها الناتجة عن سرعة الانفعال...من سرعة في تدفق الهرمونات في مجرى الدم , و ما يرافقها من سرعة دقات القلب و الاهتياج والتبادل الكهربائي الدماغي.

 وان النقص في مقدرة التعبير عن النفس و ما يرافقه من شعور بالاحباط قد يؤدي الى تدني جهاز المناعة ....و بروز امراض خطيرة كامراض القلب و السرطان و

   المزيد ...


الجمعة,أبريل 06, 2007


كانت السمنة بزمن غير بعيد عرضا او مظهرا للصحة الجيدة والرفاهية في الحياة..لكن في وقتنا الحاضر صارت السمنة مرض العصر، وأصبحت تشكل هاجسا مخيفا بسبب اخطارها الصحية و النفسية و معظم الدراسات و البحوث الطبية الحديثة تدور حول اسباب السمنة واخطارها و كيفية الوقاية منها و طريقة علاجها .. 

·       فأما اسبابها  : 

·       الوراثة

·       امراض الغدد

   المزيد ...


الثلاثاء,أبريل 03, 2007


ما ان يلامس المرض جسد الانسان حتى تراه شاحبا..شاردا.. كئيبا غير مهتم بملبسه او شكله بعيدا عن الدنيا وملذاتها ..وللصحة اجمل الاثرعلى حياة الانسان حيث ينعكس مفعولهاعليه وعلى حياته كلها..في صفاء بشرته وفي بريق عينيه...فيصبح وجهه مشرقا و عيناه تبتسم قبل فمه فيمتلىء حيوية و نشاطا فتراه منفتحا على الدنيا..كله امل وحياة ..شتان بين الحالتين ويظل شكر الله واجب فلا نكن من الجاحدين وتظل الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراها الا المرضى..عافانا الله جميعا و شفى مرضانا



قل خيرا أو اصمت