حلمي الجميل


أن نحاول خيرا.. من أن نجلس.. مكفوفي الأيدي..مكمومي الأفواه..مغميضي الأعين..مسدودي الآذان

الأحد,كانون الأول 16, 2007


مما لا شك فيه أن أساس مواجهة الإنسان للأمراض ومحافظة الجسم على صحته الدائمة هو سلامة جهاز المناعة لديه

وقد ثبت عن الدراسات والملاحظات أن جهاز المناعة لدى الإنسان يتأثر بعوامل داخلية وخارجة عن الإنسان نفسه

فالضغوط الخارجية والانهاك النفسي والجسدي والتلوث

والأحاسيس السلبة كالشعور بالخوف والكبت والحزن واليأس تضعف كلها من قوة المناعة عند الشخص وتجعله عرضة لتقبل الجراثيم والفيروسات والفطريات خاصة...وتحذث بداخله خللا لمقاومتها والتغلب عليها لأننا أصلا في صدام مستمر معها لكن الفرصة تكون اكبر أمامها عند إنخفاض معدل مناعة الجسم عن معدله الطبيعي.

في هذه الحالة الخلل في مناعة الجسم هو السبب في نشاط الجراثيم واحداث الالتهابات والأمراض

لكن هنالك نوع ينتشر حاليا ولا يتوصل العلم لإيجاد علاج له وهو مرض فقدان المناعة المكتسب الأيدز ...وسببه هو فيروس اول ما يقوم به عند دخوله الجسم تحطيم المناعة ...وبذلك يصبح الإنسان عرضة لكل الأمراض بما فيها السرطانات.

لدى تعتبر المناعة في الجسم كالحصن المتين ...لا يمكن للعدو اجتيازه مادام يحيط بالقلعة من كل جانب 

ويبقى الإنسان بما يملك من إيجابية في التفكير والعمل ...وإتزان في الأكل والنوم والراحة والعمل ...يحافظ على مناعته ويحافظ على نعمة جسمه...والصحة تبقى دائما تاجا على رؤس الأصحاء لا يراها إلا المرضى

تحياتي



في16,كانون الأول,2007  -  06:15 مساءً, عماد النمر كتبها ...

شكرا دكتورة على هذه النصائح الغالية

والفقرة الأخيرة فيها خلاصة الموضوع

وندعو الله أن يمتعك الله بالصحة والعافية

وكل عام وانتم بخير

في16,كانون الأول,2007  -  06:17 مساءً, lakhdar zenzoula كتبها ...

عــــيــــــــــــــد مـــــــبــــــــــــــــــــــــــــارك
لـــــــــــــــــــــــــــــــك ايــــــــها الــــــــغالي

في16,كانون الأول,2007  -  10:56 مساءً, لحسن بوشنافة كتبها ...

نتشرف بانظمامك إلى نخبة المدونين الجزائريين في النادي الجزائري للتدوين
لمزيد من المعلومات حول اداف النادي وبرامجه إليك الرابط:
http://njt.maktoobblog.com

تقبل تحياتي الأخوية الخالصة

في17,كانون الأول,2007  -  04:11 صباحاً, مجهول كتبها ...

اسلوب رشيق تناول الموضوع في ثوب قشيب واسمحي لي ان اضيف انه اجريت دراسه امريكيه اثبتت ان القرآن الكريم له أثر فسيولوجي مُهدئ واضح ويحدث تغيرات في تغيرات في التيار الكهربائي بالعضلات وفي الدورة الدموية و كذلك تغيرات في ضربات القلب وحرارة الجلد والذي بدوره يؤثر على أعضاء الجسم ووظائفها وكما ذكرتي من المعلوم طبيا أن التوتر يُنقص المناعة في الجسم وبذلك فالقرآن يعمل على تنشيط وظائف المناعة في الجسم0

وهنا نأتي للإعجاز ونتأمل هذه الآيه {قل هو للذينَ آمنوا هدىً وشِفاء} وأية { ونُنزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين}0 وهذه{ قد جاءتكم موعظةٌ من ربكم وشفاءٌ لما في الصدور}0







قل خيرا أو اصمت