حلمي الجميل


أن نحاول خيرا.. من أن نجلس.. مكفوفي الأيدي..مكمومي الأفواه..مغميضي الأعين..مسدودي الآذان

الجمعة,آب 17, 2007


تعجبت وأنا أمر آخر مرة بمفترق الطرق الذي أسلكه كل يوم بعناء بسبب اكتظاظ السيارات وتزاحم المرور فيه..أن وجدت يومها الطريق سهلا بدون ازدحام

وإذا برجل ليس بالشرطي يمسك صفارة بفمه ويقف وسط الطريق يمرر سيارة ويوقف أخرى ...والسائقون يلبون أوامره بالتوقف أو المرور طبعا خوفا من أن يصيبه مكروها إذا صدمته احدى العربات

وما ادهشني فعلا عند اقترابي منه أنه كما يبدو من مظهره وثوبه أنه مجنون..فتساءلت بيني وبين نفسي كيف لاحظ هذا الشخص ..ثم استوعب الوضع ...ثم استنتج أن المكان كان يحتاج إلى لمسة نظام ..فنصب نفسه مسؤولا عن تنظيم المرور وبذلك تنظيم أحوال من يدعون أنهم عقلاء ..

فلابد أن الأمر قد اختلط علينا وكثرت اهتماماتنا وهمومنا واعتبرنا مسألة التنظيم آخر أولاوياتنا ...فصارت الفوضى تعم حياتنا وجميع أمورنا إلى درجة أن تعودنا عليها ..

فحز ذلك في نفس هذا الشخص الذي سميناه مجنونا ..فتطوع بفطرته النقية لإعطائنا درسا طبعا لمن يعي العبرة ..

وكما قيل قديما ..خذ الحكمة من أفواه المجانين ...

فسبحان الله ..ولله في خلقه شؤون  



في17,آب,2007  -  06:35 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

الأخت مريم عودة ميمونة
كلامك صحيح للغاية و كما قلتي خذ الحكمة من أفواه المجانين.لأنهم في كثير من المواقف لما ننظر لسلوكاتهم و نقرأ مغازيها نتلمس كم نحن مجانين .
تمنياتي لك بالتوفيق.

في17,آب,2007  -  07:59 مساءً, meriama ...بنت الجزائر كتبها ...

اشكرك اخي الكريم توفيق على اخلاصك لمدونتي وتواصلك الجميل

في16,تشرين الثاني,2007  -  12:02 مساءً, nanou nana كتبها ...

كلامك في محله أختي ميريم فكم من مجنون نأخذ العبر منه،فسبحان الله


قل خيرا أو اصمت